بدايةً، يصحو زو تشي من نومه مفزوعاً، يملأه إحساسٌ غريبٌ كأنَّه عاد إلى الحياة من جديد. كلماتٌ تتردد في رأسه "أركُن تُعلنها القائِس". ثم ننتقل إلى مشهدٍ آخر، حيثُ يُعقد اجتماعٌ ضخمٌ في مقرٍ ذي هيبة، تُحيط بهِ التكنولوجيا المتطورة. يُعلن أحد الحضور، وهو على ما يبدو ذو منصبٍ رفيعٍ، عن وصول "النبأ العظيم". يتحدثون عن عودة زو تشي، ويصفونه بـ "الوحش القاسي"، مُشيرين إلى دمويتهِ وقسوتهِ التي لا مثيل لها. يُذكر بأنهِ كان الأقوى، وأن عودته ستُغيّر مجرى الأمور تمامًا. يستمرُّ الاجتماع، ويتبادل الحاضرون النظرات القلقة، يتساءلون عن دوافع زو تشي وعن عواقب عودته. أحدهم يُعبّر عن قلقه، مُتسائلاً: "هل عاد بالفعل؟!". يُؤكّد آخرُ صحة الخبر، مُوضحاً أن زو تشي تمكّن من العودة. يُثار نقاشٌ حادٌّ حول كيفية التعامل معه، حيث يقترح أحد الحاضرين استقباله كضيف شرف، بينما يُعارض آخرون هذه الفكرة، مُشيرين إلى خطورة الوضع. يُقرّرون في النهاية مراقبة الوضع عن كثب، وجمع المعلومات، مُشدّدين على ضرورة توخّي الحذر. ثمّ يُعلن رئيسُ الاجتماع قراره النهائيّ: يجب عليهم الترحيبُ بزو تشي، لكنّهم في الوقت ذاته سيُجهّزون أنفسهم لأيّ احتمال. ينتهي المشهد بضحكةٍ شريرةٍ لأحد الحضور، تبعثُ القشعريرة في الأبدان، وتُنذرُ بمستقبلٍ مُظلمٍ ومليءٍ بالمخاطر.